تمرّد وتجرّد
الخميس ١٦ مايو ٢٠١٣
مواقف مصرية ثورية
الإثنين ١٣ مايو ٢٠١٣
الاستعانة بصديق.. أو عدو!
الإثنين ٦ مايو ٢٠١٣
«تحيا الثولة!!»
الإثنين ٢٩ أبريل ٢٠١٣
معضلة القصر وأزمة مصر
الخميس ٢٥ أبريل ٢٠١٣
غزوة التطهير!
الإثنين ٢٢ أبريل ٢٠١٣
ابتسامة مبارك... وتلويحه
الإثنين ١٥ أبريل ٢٠١٣
هتاف للوطن!
الإثنين ٨ أبريل ٢٠١٣
أميركا وحكم «الإخوان»
الأربعاء ٣ أبريل ٢٠١٣
عصر الليمون... و«الإخوان»
الإثنين ١ أبريل ٢٠١٣
الدولة العميقة
الأربعاء ٤ يوليو ٢٠١٢

يخطئ من يتصور أن فترة حكم الدكتور محمد مرسي لمصر ستكون وردية ومن دون معضلات أو صدامات. ولا يدرك واقع الأمور من يتخيل أن كوارث القطارات ستتوقف ومعها سقوط البنايات أو غرق العبارات أو محاولات الفساد أو أزمات أنابيب الغاز والبنزين واختفاء بعض السلع الأساسية لمجرد أن رئيساً محسوباً على الثورة قد جاء. وواهم ويبعد عن الحقيقة من لا يدري أن سنوات الظلم والقهر والفساد والفقر والجهل تحتاج إلى خطط عاجلة وأخرى آجلة، وأن مرسي أصبح رئيساً لكل المصريين فعلاً لكن ذلك لا ينفي أنه أتى بغالبية ضئيلة ما يعني أن أعداد معارضيه ليست بالقليلة وأن الراغبين في إفشاله كثر. هذه أصلاً طبيعة الأمور وهي تبدو أكثر بروزاً في مصر لأن ثورة حدثت ونظاماً سقط وأن الجمهورية الثانية قد وُلدت.

حين انتقد الناس أداء مجلس الشعب أطلق «الإخوان» تعبير «الدولة العميقة» على الأجهزة التي يقولون إنها تعيق نواب الشعب عن أداء مهامهم وتعمل على إفشال تجربة التيار الإسلامي في العمل النيابي وعاد «الإخوان» ليستخدموا تعبير «الدولة العميقة» مجدداً بعد فوز مرسي بالمقعد الرئاسي وهم يعتقدون أن بعض العاملين في أجهزة الاستخبارات وأمن الدولة والإدارات التنفيذية في الدولة يمثلون تلك «الدولة العميقة» بمن فيها أصحاب المصالح ومناصرو النظام السابق وأن هؤلاء يروجون دائماً للإشاعات التي تهدف إلى النيل من الرئيس الجديد ويفتعلون الأزمات والمشاكل التي يريدون بها شغل مرسي عن التفرغ لممارسة مهامه في إدارة أمور الدولة وتنفيذ مشروع النهضة الذي وعد به الناخبين أثناء حملته الانتخابية، وأن هؤلاء أيضاً يحركون الآن التظاهرات الفئوية ويدفعون أصحاب الشكاوى والمظالم إلى القصر الرئاسي في ضاحية مصر الجديدة ليحاصروا الرئيس ويظهروه وكأنه عاجز عن حل مشاكلهم التي تحتاج إلى وقت وجهد ولا يمكن حلها بين ليلة وضحاها.

الصحيح أن مرسي ما زال «يناضل» من أجل حصوله على صلاحياته كاملة ويحظى بمساندة قوى ثورية لا تنتمي إلى التيار الإسلامي في مصر، ناهيك عن الإسلاميين أنفسهم الذين يمكن حشدهم في ميدان التحرير عند أول إشارة لمساندة الرئيس الجديد والضغط على المجلس العسكري وقوى «الدولة العميقة». لكن الصحيح أيضاً أن مرسي لم يتسلم البلد واقتصاده مزدهر وأهله يعيشون في رفاهية، فمعلوم أن أي رئيس جديد لمصر بعد الثورة سيواجه معضلات جمة، وأن عليه أن يعالج فساداً استمر لعقود وأن مهمته بالغة الصعوبة ليس فقط لأن هناك من يتربص به ويتصيد أخطاءه أو يدفع بعض الناس إلى الخروج عليه أو تعويقه، ولكن أيضاً لأن سقف المطالب لدى الشعب المرتفع كما حجم الوعود التي أطلقت سواء من مرسي أو غيره من مرشحي الرئاسة كان كبيراً وأن ما كان مقبولاً في نظام مبارك لم يعد ليمر بعد الثورة، وأن مرسي نفسه فتح سترته أمام مئات الآلاف في ميدان التحرير وناشد الحضور أن يأتوا إليه في القصر الرئاسي إذا كان لديهم مطالب أو مظالم وأبلغهم بأن الطرق مفتوحة لهم لأن عهد الأبواب المغلقة انتهى! وأن الذين توجهوا بعدها إلى القصر تصوروا أن الرجل يجلس خلفه في انتظارهم!

الطبيعي أن إدارة دولة بحجم مصر وتاريخها يحتاج إلى جهد كبير وظروف مواتية تمكن الرئيس من التعامل مع «الدولة العميقة» من دون أن يصطدم بها وأن يتعاطى مع معارضيه من دون أن يلبس ثوب النظام السابق الذي كان يصور للناس أن كل معارض هو عميل لدولة أجنبية أو حاقد على مصر، وفي الوقت ذاته فإن على الرئيس الجديد أن يرعى مصالح المواطنين ويضع أسس النهوض بالدولة في مناخ تتناحر فيه النخب ويتسابق فيه الإعلام على اقتناص أي خطأ ليبرزه ويركز عليه الأضواء والعدسات.

على رغم الإعلان الدستوري المكمل فإن الرئيس الجديد يتمتع بصلاحيات تمكنه من كل ذلك، المهم كيف يستغل ما هو متاح له الآن من صلاحيات من دون أن يفرط فيها أو يبررها من دون طائل. فالإعلان الدستوري المكمل انتقص من صلاحيات الرئيس في إعلان الحرب أو التدخل في أعمال الجيش أو ممارسة التشريع في غياب البرلمان، وكلها أمور تتناقش حولها النخب السياسية أو تتصارع، أما البسطاء من الناس فيعرفون أن بين أيدي الرئيس صلاحيات تمكنه من حل مشاكلهم أو على الأقل أن ينقذهم من الغرق... في الدولة العميقة!

حبيب حداد
السبت ١٨ مايو ٢٠١٣
حبيب حداد
الجمعة ١٧ مايو ٢٠١٣
حبيب حداد
الخميس ١٦ مايو ٢٠١٣
النجيفي يدعو البرلمان العراقي لجلسة طارئة لبحث ملابسات التدهور الأمني بالبلاد مورينيو: هذا أسوأ موسم في مسيرتي وقفة احتجاجية لمعارضة الكويت اليوم واتجاه لمقاطعة الانتخابات عامود يدلين يحذر من ضربة اسرائيلية جديدة على سورية أميركا: 50 جريحاً إثر تصادم قطارين «غوغل» يعيد صينياً إلى والديه بعد 23 عاماً على اختطافه زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب البحر الأصفر أردوغان: الأسوء من قتل الأطفال هو الاكتفاء بدور المشاهد وهم يقتلون فنزويلا تفرج عن ناشط معارض ارتطام نيزك يثير وميضا براقا على سطح القمر الجنرال ديمبسي: الصواريخ الروسية ستطيل أمد المعاناة السورية ونظام الأسد سيزداد جرأة تكلفة بناء مهبط لمروحية بوتين في الكرملين تبلغ 6.4 مليون دولار ضابط مغربي يضرب عن الطعام لعدم تلقيه راتبه إطلاق نار في مهرجان كان السينمائي وسرقة مجوهرات بقيمة 1.4 مليون دولار موسكو والأمم المتحدة: الحل في سورية سياسي فقط خالد بن سلطان يدشن أكبر مركز للأطراف الاصطناعية في الشرق الأوسط السوق السعودية تخسر نحو بليوني دولار غارات جوية على "بوكو حرام" والجيش يتحدث عن مقتل عشرات المتمردين طرد مغربي من فرنسا بعد دعوات لارتكاب اعتداءات في اوروبا الكونغرس: خطة اوباما ستخفض العجز بالميزانية بمقدار 1.1 تريليون دولار في 10 سنوات اميركا ترفع العقوبات عن بنك عراقي كان له روابط مع ايران تونس تقرر منع مؤتمر جماعة "أنصار الشريعة" السلفية المتطرفة 45 بلداً تشارك في منتدى عالمي لادارات الضرائب في موسكو الأمم المتحدة تطلب من فرنسا إنهاء استعمارها لبولينيزيا عقوبات أميركية تستهدف «النصرة» وحكومة الأسد وتلفزيون الدنيا أردوغان: الأمم المتحدة صاحبة القرار بشأن أي منطقة حظر طيران في سورية فرنسا ترفض مشاركة ايران في مؤتمر دولي حول سورية ازدياد السيولة في البورصات العربية يعزز مقاومة التطورات السلبية وثيقة تدحض «الرواية الإسرائيلية» عن «نزوح» الفلسطينيين خلال حرب 1948 "حماس" تدعو القاهرة لفتح معبر رفح بشكل فوري آلاف المتظاهرين يطالبون باسقاط النظام في ميدان التحرير بوتين يشيد بدور الأمم المتحدة في حل القضايا الدولية الراهنة موقع الداخلية السعودية تعرض لهجوم خارجي ما تسبب في توقفه مؤقتاً ثلاثة ناشطين سوريين سلميين يواجهون تهم "الارهاب" كتاب يكشف تحركات الأجهزة المصرية قبل "25 يناير" "فايننشال تايمز" تحت نيران مؤيدي النظام السوري الجيش النيجيري يشن غارات على معاقل لبوكو حرام الجزائر تنفي علمها بتأجيل "بريتيش بتروليوم" مشاريعها القرضاوي يدمع معاتباً "فتح" "الكنتاكي" في غزة ديليفري عبر الأنفاق رئيس مالي: واثقون بأن المتمردين الطوارق مستعدون للحوار إيران: على الرئيس المنتخب أن يكون مطيعاً للمرشد ولا يخشى أميركا إلمانيا تؤكد على الصداقة مع إسرائيل هل يتقلص اهتمام واشنطن بنفط الخليج مع تسارع إنتاج النفط الصخري الأميركي؟ "الطيران السورية" تسجل ارقاماً قياسياً في عدد الركاب رغم الحرب سرقة مجوهرات نجوم مهرجان «كان» الامم المتحدة وروسيا تدعوان الى تنظيم مؤتمر حول سورية في اسرع وقت ناتو: أفغانستان لم تعد منصة انطلاق للإرهاب نتانياهو يؤكد لوزير الخارجية الألماني "حق إسرائيل" في منع نقل الاسلحة لحزب الله باكستان تصدّر 100 ألف طن من القمح لإيران مقابل إمدادات كهرباء "فايننشال تايمز": قطر أنفقت 3 بليون خلال سنتين لدعم المعارضة السورية باكستان: عشرات القتلى والجرحى في تفجيرين استهدفا مسجدين شمال غرب البلاد العراق: أكثر من 80 قتيلاً وجريحاً في انفجارين استهدفا مسجداً في بعقوبة مصر تسعى لشراء نحو مليون طن من زيت الغاز بين يوليو - ديسمبر 2013 اسبانيا تسجل أول فائض تجاري منذ 1971 البنك الدولي: الدول النامية ستحصل على النصيب الأكبر من الاستثمارات في العقدين المقبلين السلطات التركية توقف مشتبهاً به رئيسياً في تفجيرات الريحانية «أندرويد» يسيطر على سوق الهواتف الذكية و «ويندوز» يتفوق على «بلاكبيري» الأمم المتحدة: 1.5 مليون لاجئ سوري.. والعدد الحقيقي أكبر مئات المصريين يتوافدون إلى "التحرير" استعداداً للتظاهر ضد النظام و"الإخوان" رجال شرطة مصريون يغلقون معبر رفح إحتجاجاً على خطف زملاء لهم كيم كاردشيان غاضبة من زوجها الذي ينطلق في جولة موسيقية بعد ولادة طفله الأسهم الأوروبية تتراجع لأدنى مستوياتها في 5 سنوات بيل غيتس يستعيد الصدارة في لعبة.. من الأغنى ؟ "دايلي ميرور": عينات هربتها الإستخبارات البريطانية تثبت استخدام النظام السوري لغاز السارين بيكهام ليس مجرد لاعب كرة قدم وزير الداخلية التونسي: قرار حاسم بشأن مؤتمر السلفيين بحلول الغد بان كي مون: يجب عقد المؤتمر الدولي حول سورية بأسرع وقت "بريتش بتروليوم" تطالب بـ "أفضل" حماية أمنية لمواقعها في الجزائر تشلسي: 100 مليون يورو في سوق الانتقالات هوليوود: إطلاق فلم رعب مخصص للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية واشنطن: الجولاني و4 وزراء وقناة "الدنيا" على لائحة الإرهاب
[بيروت]
راسلونا إن كان لديكم أي اقتراح أو أي مشكلة.
جاري الإرسال
لقد تم الإرسال
فايسبوك كونكت Facebook Connect تخوّل للمستخدمين امكانية استعمال بيانات الدخول الخاصّة بهم على فايسبوك للدخول الى الموقع دون الحاجة للتسجيل.

كما يمكنكم ان تتصلوا بسهولة بأصدقائكم الموجودين مسبقا على فايسبوك.