عيون وآذان (الفرار الى الأمام)
الأربعاء ١٩ يونيو ٢٠١٣
عيون وآذان (شعب سورية ضحية)
الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠١٣
عيون وآذان (أوقح أهل الأرض)
الإثنين ١٧ يونيو ٢٠١٣
عيون وآذان (شرب حليب سباع)
الأحد ١٦ يونيو ٢٠١٣
عيون وآذان (التجسس «الهادف»)
السبت ١٥ يونيو ٢٠١٣
عيون وآذان (خامنئي فاز)
الجمعة ١٤ يونيو ٢٠١٣
عيون وآذان (عدالة سورية)
الخميس ١٣ يونيو ٢٠١٣
عيون وآذان (يتجاهلون السبب)
الأربعاء ١٢ يونيو ٢٠١٣
عيون وآذان (كسر الجمود)
الإثنين ١٠ يونيو ٢٠١٣
عيون وآذان (راحل كريم وابن بار لبلده وأمته)
الأحد ١٧ يونيو ٢٠١٢

لم أفق بعد من رحيل الأمير سلطان بن عبدالعزيز، ثم أُصدَم بوفاة الأمير نايف، شقيقه. أعرف أن الموت حق، إلا ان من حقي أن أحزن، أن أتألم، أن أسترجع ذكريات عزيزة على قلبي مع الأمير الراحل.

ليس الأمر إمارة أو وزارة، وإنما صداقة شخصية على امتداد عقود اختلطت فيها الذكريات الخاصة بالعمل العام، فلم أكن أعرف وأنا أجلس مع الأمير نايف الحديث (وقبله الأمير سلطان) أين أرسم الخط بين العمل، وهو لي الخبر السياسي، وبين الصداقة حتى لا يغلب واحدٌ الآخر.

في أواسط السبعينات كنتُ عند الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أيام كان أمير الرياض، ورأيت أن أستغل الفرصة ووجهت إليه عدداً من الأسئلة السياسية، وهو رد على بعضها ثم قال لي إن أسئلتي من اختصاص الأمير نايف، وزير الداخلية في حينه، ورتّب لي مكتبه موعداً مع الأمير نايف، فكان ذلك الاجتماع فاتحة صداقة تُكمل الآن عقدها الرابع. وعندما احتفلت «الشرق الأوسط» بعيدها الخامس والعشرين قال لي أمام جمع من الحضور: أنا جيت عشانك، فقد كنتُ أول رئيس تحرير لها.

في البداية، كنت أجتمع مع وزير الداخلية في مكتبه خلال دوام النهار، إلا انه بعد أن وثق بدقتي في تناول أخباره أصبح يعطيني آخر موعد له في الليل. وخرجت غير مرة من مكتبه في المبنى المشهور الذي يبدو كهرم مقلوب في الخامسة صباحاً، فقد كنا بعد حديث السياسة نتبادل حديث الصداقة، حتى يقترب موعد صلاة الفجر فيعود الأمير الى دارته ليصلّي الفجر وينام.

كان الأمير نايف محافظاً ولا جدال، وكنت أناقشه في كل القضايا من دون حرج، من سواقة النساء الى حكم الإعدام. وإزاء إصراري على حق النساء في قيادة السيارات، قال لي مرة ضاحكاً: نحن رجالنا لا يعرفون كيف يسوقون سيارة، وأنت تريد النساء أن يسقن؟

قلت له مرة انني أعارض حكم الإعدام باستثناء حالة اغتصاب طفل أو قتله. وهو قال لي إن مشكلتي انني أفكر في القاتل، وهو يفكر في ضحيته.

القدرة الحقيقية والأهم للأمير نايف بن عبدالعزيز بدت كأوضح ما تكون في عمله كرجل الأمن الأول في المملكة العربية السعودية، فهو لم يستعمل الشدة فقط في مواجهة الإرهابيين، وإنما خلط الشدة باللين أو ما يسمى بلغة العصر سياسة العصا والجزرة، واستطاع فريقه ان يقنع عشرات من الإرهابيين المحتملين بخطأ اسلوبهم فعادوا الى جادة الصواب، وكانت الحكومة تعيد تأهيلهم وتجري عليهم مرتبات، وتساعدهم على الزواج والاستقرار.

كان من نجاح هذه السياسة أن الأميركيين قرروا تقليدها، وحتى الشهر الماضي كنت أقرأ تفاصيل عن برامج اميركية صيغت على اساس التجربة السعودية.

أضع الصداقة جانباً، وأقول بما أملك من موضوعية مهنية ان الأمير نايف كان أولاً وأخيراً وطنياً سعودياً يقدم مصلحة بلده كما يراها على كل مصلحة أخرى، ولا يخاف من اتخاذ موقف حازم جريء عندما تدعو الحاجة.

ومثل واحد يكفي تابعته مع الأمير وكتبتُ عنه، ولا أزال أحتفظ بنصوص جلساتنا معاً، هو انفجار الخُبر سنة 1996. الأميركيون طلبوا ان يديروا التحقيق بأنفسهم ورفض الأمير نايف، وطلبوا المشاركة بالتحقيق ورفض الأمير ايضاً، وهو لم يسمح لهم بشيء في النهاية أكثر من ان يكتبوا اسئلة يوجهها المحققون السعوديون الى المتهمين، فيما الأميركيون يتابعون الموضوع من وراء مرآة باتجاهين.

لا أعتقد انني أكشف سراً إذا قلت ان الأمير نايف جمع ما يكفي من معلومات تدين «حزب الله» السعودي وإيران بانفجار الخُبر، إلا انه بدل أن يسلّم الأدلة الى الأميركيين فيوجهون ضربة الى إيران تطلق إرهاباً جديداً، هدد الإيرانيين بما عنده من معلومات، والنتيجة انه عقد تفاهماً امنياً معهم، فلم تقع منذ 1996 أي عملية إرهابية ضد هدف سعودي، داخل البلاد أو خارجها، مصدرها شيعي إيراني أو غيره. هذا الإنجاز حمى أرواح سعوديين كثيرين، وأنا شاهد مباشر عليه.

الأمير نايف بن عبدالعزيز صديقي، وهو عند ربه فأطلب له الرحمة، وأطلب لأشقائه وإخوانه وأبنائه العزاء في راحل كريم وابن بار لبلده وأمته.

 

khazen@alhayat.com

حبيب حداد
الأربعاء ١٩ يونيو ٢٠١٣
حبيب حداد
الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠١٣
حبيب حداد
الإثنين ١٧ يونيو ٢٠١٣
قطر: مكتب طالبان في الدوحة لا يحمل اسم "الامارة الاسلامية" الصين: إعدام مسؤول في الحزب الحاكم لإدانته بـ«اغتصاب قاصرات» صيدا: تجاوز القطوع لا يعني نزع الفتيل والمطلوب رفع الغطاء وتعزيز حضور الجيش رئيس وزراء مصر: لن نطبق قانون الطوارئ الأسير: شبيحة نصرالله تعتدي علينا في صيدا موسكو: لا يمكن ان ندرس بجدية اقتراح اوباما حول السلاح النووي الشرطة الأوروبية تشن أقوى ضربة ضد عصابات المافيا الروسية 500 جندي فيجي وأسلحة ثقيلة الى قوة الأمم المتحدة في الجولان «البريميرليغ»: مويز في امتحان أمام «الداهية»... والناقل «مجهول» فرنسا: "اصدقاء سورية" يجتمعون في الدوحة لدعم "الجيش الحر" انجلينا جولي تحض العالم على تقديم مزيد من الدعم للاجئين السوريين توغو تعترف باشراك لاعب غير مؤهل في «التصفيات الأفريقية» تفجير مركز للشرطة الليبية في بنغازي غاتوسو يقود باليرمو من أجل العودة إلى «الأضواء» الأزهر يرفض اتهام المعارضين بـ"الكُفر" بوتين قلق من الدفاعات الصاروخية الاميركية استقالة مدير نيوكاسل بعد يوم من عودة «المثير» أوباما: على روسيا الموافقة على خفض الاسلحة النووية شركة طيران تحدد سعر التذاكر وفقاً لـ«وزن الركاب» بالديني مديراً فنياً لتوتنهام كاميرون: الروس يدعمون سلطة انتقالية في سورية بوشكوف: روسيا نجحت في الدفاع عن مواقفها تجاه سورية في "قمة الثماني" قوات خاصة لحماية «كأس القارات» الأزمة الاقتصادية تغلق 134 محلاً تجارياً ومطعماً في إيطاليا يومياً وفد أميركي يصل إلى قطر لإجراء محادثات مع "طالبان" تايلاند: توقيف راهبين بوذيين في قضية اعتداء جنسي على طفل مسؤول مصري: لا تغيير في شروط مناقصات القمح مقتل رئيس كتلة "العراق الموحد" و4 آخرين بانفجار في نينوى الهند: ارتفاع قتلى الفيضانات والانزلاقات الأرضية إلى 138 شخصاً إسرائيل تعلن إنتاج "قنبلة ذكية" قادرة على تفجير صاروخ "اس- 300" أوباما: واثقون من استخدام الأسد أسلحة كيماوية... والأسد فقد شرعيته الخارجية الفليبينية: واشنطن حذّرت من انفلات الأمن في الجولان 48 قتيلاً في هجوم لعصابة مسلحة على بلدة في شمال نيجيريا العراق يطرح عطاء لشراء 50 ألف طن سكر مكرر الإمارات: محاكمة 30 مصرياً وإماراتياً بتهمة تأسيس فرع لـ"الأخوان المسلمين" انتهاء مناورات "الأسد المتأهب" قبل موعدها مصر: استقالة وزير السياحة احتجاجاً على تعيين محافظ الأقصر الإصابات تلاحق كارلوس بويول تدمير مركز للشرطة بانفجار في بنغازي من دون تسجيل إصابات الصومال: "حركة الشباب" تنفّذ هجوماً على مجمع الأمم المتحدة الرئيسي انخفاض الذهب لليوم الثالث والأسهم تواصل الصعود إيقاف طبيب بتهمة الإتجار بالأعضاء.. وبيعها لإسرائيل الجيش الإسرائيلي يعتقل 4 فلسطينيين في الضفة تأجيل تصدير الغاز من كردستان العراق إلى تركيا حتى 2016 سورية: 6 جرحى في انفجار بموقع عسكري في اللاذقية بسبب "خطأ فني" دراسة: 12 مليون «مليونيراً» في العالم لبنان: بدء محاكمة سماحة ومملوك غداً أمام القضاء العسكري كرزاي يعلّق المحادثات الأمنية مع واشنطن الدولار يستقر مقابل العملات الرئيسية راسل براند طلب الطلاق من كاتي بيري في رسالة قصيرة.. ثم اختفى يونيفل: إسرائيل مسؤولة عن خروقات وقف إطلاق النار على الحدود اللبنانية اليمن: مقتل 2 وإصابة 11 بانفجار انتحاري مؤشر نيكي يغلق على أعلى مستوى في أسبوع نائب وزير الدفاع الأميركي في زيارة سرية إلى الحدود السورية «ياهو»: تلقينا 13 ألف طلب لكشف بيانات «مستخدمينا».. من أميركا الائتلاف السوري المعارض: أي حل سياسي يجب أن يتضمن إسقاط الأسد 65 فلسطينياً مفقودون في السجون الإسرائيلية ديون القطاع العام في كوريا الجنوبية أكثر من 800 بليون دولار كابيلو يدفع 3 ملايين دولار.. من أجل تدريب سان جيرمان أوباما سيقترح تخفيض واشنطن وموسكو أسلحتهما النووية سقوط 3 صواريخ غراد على جنوب إسرائيل رصد مادة مشعة في محطة فوكوشيما اليابانية رئيسة البرازيل تشيد بالاحتجاجات وتقول ان حكومتها ملتزمة بالتغيير مجلس النواب الأميركي يصادق على حظر الإجهاض كردستان العراق تمنح شركة تركية تراخيص للتنقيب عن النفط اسرائيل ترفض دخول فنانين عرب الى رام الله للمشاركة في مهرجان جنرال اسرائيلي يقول ان الفلسطينيين يساعدون بهدوء مسعى السلام الاميركي اجلاء الآلاف في روسيا بعد انفجارات في مخزن ذخيرة مصر «طوت صفحة الاحتقان» مع إثيوبيا الأردن يسترد قريباً «أبو قتادة» لوس أنجليس تكرّم بروس لي رئيس بلدية مونتريال يقدّم استقالته بعد اتهامه بالفساد اثنان من ابناء القذافي يعيشان في سلطنة عمان رغم حظر السفر "غوغل" مستعدة لتعزيز موقع تونس في مجال الإنترنت "حريم السلطان" يغزو الصين زلزال قوته 5.6 درجة يهز المباني في عاصمة بيرو وزيرة يمنية تبيع خاتمها لدعم مكافحة القات 65 مفقوداً فلسطينياً وعربياً منذ 1967 في اسرائيل ومطالبة باسترداد جثامين الشهداء 600 طالب سوري يؤدون امتحاناتهم "الرسمية" في لبنان الأمن المصري يطلق النار لفض اشتباكات بين موالين من "الاخوان" ومعارضين هولاند يرحب بمشاركة روحاني في جنيف- 2 "اذا كانت مفيدة" الفاتيكان يعلن عن «أعجوبة» البابا يوحنا بولس تمهيداً لإعلانه «قديساً»
[بيروت]
راسلونا إن كان لديكم أي اقتراح أو أي مشكلة.
جاري الإرسال
لقد تم الإرسال
فايسبوك كونكت Facebook Connect تخوّل للمستخدمين امكانية استعمال بيانات الدخول الخاصّة بهم على فايسبوك للدخول الى الموقع دون الحاجة للتسجيل.

كما يمكنكم ان تتصلوا بسهولة بأصدقائكم الموجودين مسبقا على فايسبوك.