|   

بحوث مصرية عن الزعتر والكَمّون

Print A+ a-
الخميس، ١٧ تشرين الأول ٢٠١٣ (١٥:٤٢ - بتوقيت غرينتش)
الخميس، ١٧ تشرين الأول ٢٠١٣ (١٦:٨ - بتوقيت غرينتش) القاهرة – شوكت إسكندر

يعد الزعتر من أكثر التوابل فائدة للإنسان، إذ يحتوي على عناصر تدعم جهاز المناعة. لذا، ليس مستغرباً انتشار أكلاته المختلفة لدى شعوب البحر الأبيض المتوسط وهي منطقة تشتهر بزراعته أيضاً. وكذلك يمكن تناول الزعتر على هيئة شاي، مع ملاحظة أن تحليته بعسل النحل تزيد في مساهمته في تقوية جهاز المناعة.

وأكدت دراسة للدكتور محمد أحمد مطر من «المركز القومي المصري للبحوث» أن الزعتر مفيد في شفاء كثير من الأمراض المتّصِلَة بالجهاز التنفسي كالربو والسعال الديكي والالتهابات الشعبية، كما يعمل على تقوية المناعة، ويُسكّن بعض الآلام، ويُحسّن الهضم، ويفتح الشهيّة، ويساعد في التخلّص من بعض أنواع الطفيليات في الجهاز الهضمي، ويساهم في خفض الكولستيرول، ويقوّي اللثة والأسنان بل يستعمل في صنع بضع معاجين تنظيف الأسنان. في المقابل، يسبّب الزعتر الإمساك وهي مشكلة يخفّفها إضافة زيت الزيتون إليه.

 

وجه خفيّ للكَمّون

في بحث آخر في المركز القومي، أظهرت الدكتورة أمل مسعود، وهي باحثة في قسم تكنولوجيا الحاصلات البستانية، أن الكمّون يحتوي عناصر غذائية كثيرة تشمل الكالسيوم والصوديوم والحديد والماغنيسيوم والزنك والفوسفور والبوتاسيوم وحمض الفوليك، إضافة إلى بعض الفيتامينات والسعرات الحراريّة والألياف الغذائيّة.

وأوضحت مسعود أن الكَمّون يطرد الغازات، ويزيد درّ الحليب لدى المرضعة، ويعزّز قدرة الكبد على التخلص من السموم، ويحفّز جهاز المناعة أيضاً. وبيّنت أيضاً أن الكَمّون يرفع مـعدل التمثيل الغذائي بالجسم، ويعمل على حرق الدهون، كما يمكن اســتخـدامه موضعياً لعـلاج آثـار الـحروق والتجاعيد، إضافة إلى البثـور وحـبّ الشـباب أيـضاً.

وأظهرت مسعود أن بذور «الكَمّون الأسود» تفيد في علاج ارتفاع ضغط الدم والتهاب الشُعَب الهوائية. وأشارت إلى أن قليلاً من مغلي الكَمّون غير المطحون يساهم في علاج الغازات عند الرُضَع بعد شهرهم السادس. وأفادت بأن الكمّون يساعد في علاج فقر الدم عند الحوامل، وهو يملك أسماء كثيرة تشمل الشمر والسنوت والرازيانج والحبّة الحلوة وحبّة الحلاوة العربية وغيرها. ولفتت إلى أن الكمّون نبات عطري يندرج ضمن التوابل، ويدخل في إعداد وجبات كثيرة.

Tags not available