|   

مصدر عسكري سوري: الجيش النظامي دخل إلى مدينة القصير.. والمعارضة تنفي

Print A+ a-
الأحد، ١٩ أيار ٢٠١٣ (١١:٤ - بتوقيت غرينتش)
الأحد، ١٩ أيار ٢٠١٣ (١٨:٥٠ - بتوقيت غرينتش) بيروت - "الحياة"، أ ف ب، يو بي آي

أعلن مصدر عسكري سوري أن الجيش النظامي تمكن من الوصول إلى وسط مدينة القصير في ريف حمص وسيطر على ثلث الخارجة عن سيطرة النظام منذ أكثر من عام، في حين نفت الهيئة العامة للثورة السورية في القصير حول أي تقدم للجيش أو عناصر "حزب الله" داخل القصير".

وأكد مصدر عسكري لوكالة "فرانس برس"، أن القوات النظامية السورية تمكنت الاحد من الدخول الى مدينة القصير الواقعة خارج سيطرة النظام منذ اكثر من عام، وسيطرت على الساحة الرئيسية ومبنى البلدية.

وأوضح ان القوات السورية "تمكنت من الدخول الى مدينة القصير وبسطت سيطرتها على الساحة الرئيسية وقامت برفع العلم السوري على مبنى البلدية".

من ناحيته، أعلن التلفزيون السوري الرسمي أن "قوات الجيش السوري وصلت إلى وسط مدينة القصير حيث تدور اشتباكات بينها وبين مسلحي المعارضة ما أدى إلى مقتل 70 مسلحاً على الأقل وتسليم عدد آخر أنفسهم".

وأوضح التلفزيون الحكومي أن "خطي دفاع المعارضة المسلحة الشرقي والجنوبي في مدينة القصير سقطا وإن القوات السورية دخلت إلى الأحياء الشرقية والجنوبية للمدينة ووصلت إلى وسطها حيث سيطرت على تجمّع المدارس"، لافتاً إلى أن"الجيش سيطر على ثلث المدينة واستعاد مبنى مجلس مدينة القصير جنوب مركز المدينة ورفع عليه العلم السوري".

وأضاف إن "حوالي 70 مسلحاً قتلوا في المعارك اليوم وسلّم عدد آخر أنفسهم كما فر عدد كبير منهم من القصير نحو بلدة الحميدية".

في المقابل، نفى الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في القصير أحمد القصير دخول الجيش النظامي أو عناصر من حزب الله إلى المدينة.

وأكد أحمد القصير على صفحته الرسمية على "فايسبوك" أن "المعارك ما تزال تدور على اطراف القصير ولم يتقدم جيش النظام او حزب الله الى داخل مدينة القصير"، واصفاً "كل ما يبث" بأنه "اشاعات".

وأضاف:"رجاء ثم رجاء من الجميع كفاكم اسئلة عن دخول الجيش للقصير فهذا كاذب"، طالباً من المعارضين "الدعاء للابطال الصامدين ويسطرون بطولات في القصير. لم يدخلوها (الجيش النظامي وحزب الله) متراً واحداً".

وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن أفاد "فرانس برس" في وقت سابق اليوم أن "القوات النظامية بدات هجومها"، مشيراً الى "اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام عند مداخل المدينة" التابعة لريف حمص.

واشار عبد الرحمن إلى ان "الطيران الحربي يقوم بقصف مدينة القصير بعنف منذ ساعات الصباح الاولى بعد ان سادها الهدوء ليومين متتاليين".

وأفاد المرصد أن القوات السورية شنت غارات جوية على مدينة القصير، ما اسفر عن مقتل "13 شخصا على الاقل بينهم مقاتلين من الكتائب الثائرة قتلوا اثر القصف الذي تتعرض له مدينة القصير من قبل القوات النظامية".

وافادت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها ان "الطيران الحربي يمطر المدينة بوابل من الصواريخ والقذائف بالتزامن مع قصف شديد جداً بالمدفعية الثقيلة والهاون منذ بزوغ فجر اليوم"، مشيرة إلى أن "المنازل تتهدم وتحترق مع المدينة".

وتحاصر القوات النظامية المدعمة بعناصر من حزب الله اللبناني الموالي للنظام السوري مدينة القصير منذ اسابيع، من اجل السيطرة على هذه المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ اكثر من عام.

وتمكنت القوات النظامية مؤخرا من السيطرة على عدد من القرى الواقعة في ريف المدينة الاستراتيجية التي تقع على المحور الرابط بين العاصمة والساحل السوري في ريف حمص وسط البلاد.

 


 

 

Tags not available