|   

إعتقال أربعة عراقيين يشتبه بضلوعهم في تفجير مسجد سنّي

Print A+ a-
السبت، ١٨ أيار ٢٠١٣ (٢٠:٨ - بتوقيت غرينتش)
السبت، ١٨ أيار ٢٠١٣ (٢٠:٣٥ - بتوقيت غرينتش) بعقوبة - محمد التميمي

أعلنت قيادة الشرطة في ديالى امس اعتقال متهمين بالهجوم على جامع سارية، وسط بعقوبة، والذي اسفر عن مقتل وإصابة90 شخصاً. وأعلنت الحكومة المحلية الحداد ثلاثة ايام على ضحايا التفجير الذي يعتبر الأعنف منذ حلول العام الجاري.

وأكد الناطق باسم قيادة قوات دجلة المقدم غالب عطية الكرخي لـ «الحياة» ان «التحقيقات التي أجرتها الجهات المعنية انتهت باعتقال اربعة متهمين يعتقد بانتمائهم الى تنظيم «القاعدة» انتحلوا صفة عمال بناء في منزل مهجور قرب المسجد». وأشار الى ان التحقيقات الاولية «اكدت ضلوع المعتقلين بتفخيخ احد الأسيجة القريبة من جامع سارية الذي يشهد اقامة صلاة موحدة منذ اربعة شهور. وكانت المواد المستخدمة في التفجير وراء ارتفاع حصيلة القتلى بعد تضمينها قطع حديد وفق التحقيقات». وتشهد محافظة ديالى هجمات على المساجد للشيعية والسنية. وقد قتل مسلحون ينتمون الى تنظيم «دولة العراق الاسلامية» ستة رجال دين من السنة ، بسبب مواقفهم المعارضة للنهج المتشدد لـ»القاعدة».

إلى ذلك، اكد الشيخ احمد عبدالواحد في تصريح الى «الحياة ان «الهجمات التي تحمل طابعاً طائفياً تكشف نية التنظيمات المتطرفة ايجاد ثغرة للعودة بسكان المحافظة الى حرب اهلية»، لافتاً الى ان «علماء ديالى ورجال دين شيعة ابرموا ميثاقاً يحرّم قتل المسلم بسبب انتمائه المذهبي كما يحرم تهجيره واستباحة ممتلكاته. والوقفان الشيعي والسنّي ملتزمان هذا الميثاق».

وشهدت أحياء في بعقوبة وبلدات بهرز وخان بني سعد، اجراءات امنية مكثفة تزامناً مع تشييع ضحايا الهجوم. ودعا الشيخ العشائري علي الكرطاني سكان ديالى الى «الرد على الهجوم والمخططات الرامية الى إثارة حرب اهلية بإقامة تشييع مشترك لضحايا تفجير مسجد سارية وإقامة مجالس عزاء في المناطق الرئيسة في بعقوبة تعبيراً».

Tags not available