|   

اسرائيل: معارك "الجيش الحر" مع الاكراد تهدد علاقتنا بتركيا

Print A+ a-
الخميس، ١٨ نيسان ٢٠١٣ (١٢:٣٩ - بتوقيت غرينتش)
الخميس، ١٨ نيسان ٢٠١٣ (١٢:٣٩ - بتوقيت غرينتش) القدس المحتلة - آمال شحادة

اعتبر خبراء وسياسيون اسرائيليون الاحداث الاخيرة، التي شهدتها سورية وتعرض فيها الاكراد لهجوم من قبل المتمردين، احداثاً مقلقة ويجب ان تثير انتباه واهتمام اسرائيل، لما تعكس من ابعاد على العلاقة التركية - الاسرائيلية الى حد ان تجد اسرائيل نفسها في مواجهة مع تركيا عند حدودها، في الجولان السوري المحتل.

وتناول معهد "القدس لشؤون الدولة والمجتمع" هذا الموضوع مشككاً في امكانية ان تكون تركيا هي التي وجهت هذه العمليات ضد الاكراد، لتكون خطوة مكملة للاتفاق مع "حزب العمال الكردستاني"، حسب ما قال بنحاس عنبري من المعهد الاسرائيلي، واضاف موضحاً موقفه" الأكراد هم جزء من التمرد وهم يشاركون في جميع المؤتمرات التي تمثل التمرد ولا يساعدون ويدعمون نظام الأسد في حربه ضد المتمردين، ومن هنا يجب ان تثير احداث الهجوم على الاكراد اهتماما وتخوفات لدى اسرائيل نظرا لانه بعد أن قبل رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، الاعتذار الإسرائيلي حول حادثة مرمرة صعد من مغامراته باتجاهات كبيرة بما في ذلك ضد إسرائيل، فقام بتعليق عمل شركة الطاقة الإيطالية العملاقة INI في تركيا، نظرا لأنها وقعت على صفقات للطاقة مع حكومة قبرص، وبذلك ألحق بالشركة الإيطالية أضرارا مالية كبيرة.ثم بعد ذلك ضغط على الحكومة الكردية في العراق من أجل تنفيذ صفقات في مجال الطاقة مع تركيا ستؤدي بالضرورة إلى صدام بين الإقليم الكردي في أربيل وبين الحكومة العربية في بغداد"، والان، اضاف عنبري يقول ان ادروغان قرر تجاهل ضغوط الولايات المتحدة وسيزور قطاع غزة بدعوة من حكومة حماس رغم كل شيء وفي كل الأحوال".

ويلفت الباحث في المعهد الاسرائيلي محذراً "إذا كان هجوم المتمردين السوريين على الأكراد هو نتيجة لقرار تركي فإنه يعتبر بذلك انطلاق خطوة ستجد إسرائيل نفسها في مواجهة تركيا على حدود هضبة الجولان".

ويامل الاسرائيليون ازاء هذا التخوف ان ينجح الرئيس الامريكي، باراك اوباما، خلال لقائه اردوغان في واشنطن بعد اسبوعين، في استخدام كامل النفوذ على الرئيس التركي ليكيف سياسته مع المعايير السائدة، وفق تعبير الاسرائيليين.

Tags not available