حقّقت طالبة سعودية مبتعثة إنجازاً، بفوزها بالمركز الثالث في مؤتمر عالمي للمخترعين عقد في العاصمة الإيطالية (روما) أخيراً، بعدما نجحت في ابتكار طريقة لفصل المركبات العضوية عن مياه الصرف الصحي.
وبحسب بيان لجامعة تبوك أمس، فإن الطالبة هند الجهني التي ابتعثتها جامعة تبوك لتدرس الدكتوراه في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) توصلت إلى تقنية لإزالة المركبات العضوية في مياه الصرف الصحي لإعادة استخدامها في ري المزارع من دون أن تكون فيها أية عوالق تسبب أوبئة في المنتجات الزراعية.
وأكدت الجهني أن التقنية التي استخدمتها في إزالة المركبات العضوية في مياه الصرف الصحي يمكن استخدامها أكثر من مرة، لكنها باهظة الثمن، معربة عن أملها بالتعاقد مع شركات خارجية لتأمين هذه التقنية، من أجل تحويل مياه الصرف إلى مياه صالحة للزراعة والشرب بعد مرورها بمراحل عدة، لإزالة الملوحة والجراثيم والأوبئة.
وقالت الجهني: «جرى استخدام نوعين من أنابيب الكربون النانوية، تم توصيفهما بواسطة الميكروسكوب الإلكتروني النافذ وقياس مساحة السطح، وأظهرت النتائج أنه يمكن إزالة الأنيلين من المياه الملوثة باستخدام 40 ملغم من أنابيب الكربون النانوية خلال دقائق».

-
الأردن: مطار الملكة علياء الدولي بحلّته الجديدة
-
كل العروض تفوز في «ليالي المسرح الحر»
-
في وداع رولا الأيوبي - رولز ...
-
أدوات القمع قطاع مزدهر في الصين
-
هل تخرج زبيد اليمنية من قائمة التراث العالمي؟
-
أسبوع الكوميديا على «يوتيوب»
-
صباح ومساء
-
بوتين «يطير» فوق موسكو لتفادي الازدحام
-
أمينة العلي: دوري في «جذور» لم يكتمل
-
شخصيات عالمية من غير «المركز»
-
جميل الذيابي
قوة سعودية جديدة في أميركا!
-
غسان شربل
سقوط التعايش
-
محمد صلاح
الجيش والرئاسة
-
جورج سمعان
تجري الرياح بما لا تشتهي... «جنيف - 2»!
-
جهاد الخازن عيون وآذان (عندما يعاكس الحظ)
-
أنطوان فرنسيس معضلتا الانتخابات النيابية في لبنان: مَن يرعى القانون ومَن يلتزم نتائجه؟
-
عبده وازن
«دمشق» ونقد الثورة
-
بدرية البشر
ربما - عبث سعودي «يودي في داهية»!
-
ماجد الجعيد
«أنسنة»... أم «فرعنة»؟
-
عبدالعزيز السويد
المدير «غاطس»!
-
ابراهيم العريس «موت مارا» لدافيد: الفن يخلّد أكل الثورة أبناءها
-
خالد الدخيل
النظام السوري يستنسخ النموذج الإسرائيلي
-
عبدالله اسكندر
لم يتعلم الإسلاميون شيئاً
-
ثريا الشهري
عابر حياة - مجتمع وصاية
-
جمال خاشقجي
في الذكرى العاشرة لتفجيرات المحيا والحمراء... الأسلاك الشائكة لا تزال هناك!