|   

سقوط قذيفة هاون وسط دمشق وانفجار في شمالها

Print A+ a-
السبت، ٠٥ كانون الثاني ٢٠١٣ (١٩:٢ - بتوقيت غرينتش)
السبت، ٠٥ كانون الثاني ٢٠١٣ (٢٠:٢٠ - بتوقيت غرينتش) بيروت - أ ف ب

سقطت قذيفة هاون صباح أمس على حي باب توما المسيحي في دمشق وانفجرت عبوة ناسفة موضوعة داخل سيارة في حي ركن الدين شمال العاصمة، فيما تواصل القصف والاشتباكات في أنحاء متفرقة في سورية أدت الى سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان أمس ان «قذيفة هاون سقطت صباح السبت على حي باب توما» وسط مدينة دمشق القديمة، مشيراً الى عدم توافر معلومات عن خسائر بشرية او مصدر هذه القذيفة.

من جهتها، افادت لجان التنسيق المحلية ان القذيفة سقطت «بالقرب من ساحة جورج خوري» وأدت الى اضرار مادية.

وكان حي باب توما شهد في 21 تشرين الاول (اكتوبر) الماضي تفجيراً بسيارة مفخخة قرب قسم للشرطة، ادى الى مقتل عشرة اشخاص على الاقل وجرح 15 آخرين، بحسب المرصد.

الى ذلك، ذكر المرصد ان «عبوة ناسفة انفجرت داخل سيارة في حي ركن الدين في (شمال) مدينة دمشق».

وأظهر فيديو التقطه ناشطون وبثه المرصد على موقع «يوتيوب» الالكتروني، سيارة تحترق وسط الطريق في ما يبدو انه حي سكني.

ولم يقترب المصور من السيارة لكن اللقطات تشير الى ان التفجير لم يسبب اضراراً كبيرة في الحي.

وشهدت العاصمة السورية والمناطق المحيطة بها في الأشهر الاخيرة ارتفاعاً في عدد التفجيرات بسيارات مفخخة، كان آخرها ليل الخميس في حي مساكن برزة في شمال دمشق، وأدى الى مقتل 11 شخصاً، وفق المرصد.

في ريف دمشق، قال المرصد ان الطيران الحربي استهدف بلدة النشابية، ما ادى الى «سقوط جرحى وانباء عن سقوط شهداء».

كذلك، طاول القصف حرستا (شمال شرق) وشبعا وبيت سحم، بحسب المرصد الذي اشار الى تعرض داريا (جنوب غرب) للقصف، بعدما دارت اشتباكات في المدينة ومحيطها ليل الجمعة السبت بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية التي تحاول السيطرة عليها في الاسابيع الاخيرة.

وقال المرصد انه على اثر الاشتباكات «انسحبت عدة آليات ثقيلة وسيارات للقوات من المنطقة في اتجاه مطار المزة العسكري» القريب من داريا، وحيث سمع اطلاق رصاص ليلاً.

وعادت هذه القوات واستقدمت تعزيزات جديدة الى داريا السبت، بحسب المرصد.

وكانت القوات النظامية عززت مواقعها الجمعة في داريا اضافة الى تقدمها في محيط مدينة معضمية الشام المجاورة لها.

وقال المرصد السبت ان القوات النظامية «نفذت حملة دهم واعتقالات طاولت عدداً من المواطنين في بلدة قطنا» جنوب غربي دمشق.

في شمال البلاد، تحدث المرصد عن «اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في محيط اللواء 80 المسؤول عن حماية مطار حلب الدولي»، والذي اقفلته السلطات الثلثاء بسبب استهدافه بالقصف من مقاتلي المعارضة.

وقال مصدر مسؤول في المطار ان المطار «سيعاود علمه اليوم»، مشيراً الى انه فتح لبعض الوقت الخميس قبل ان يعاود الاغلاق الجمعة «بسبب الضباب الكثيف». وأوضح المرصد ان اي طائرة لم تقلع من المطار منذ ايام حتى صباح السبت.

وقصفت القوات النظامية مناطق عدة أمس، منها في محافظات حمص وحماة (وسط) ودرعا (حنوب) ودير الزور (شرق).

وقتل 16 شخصاً السبت جراء اعمال العنف المختلفة في سورية، وفق المرصد.

وكانت اعمال العنف ادت الجمعة الى مقتل 130 شخصاً في انحاء مختلفة من سورية، بحسب المرصد، فيما أحصت الامم المتحدة سقوط اكثر من 60 الف قتيل في النزاع المستمر منذ 21 شهراً.

 


Tags not available