|   

«تاريخ يشهد» على توقّعات ليلى عبد اللطيف

Print A+ a-
الإثنين، ٢٩ تشرين الأول ٢٠١٢ (١٦:٢٣ - بتوقيت غرينتش)
الإثنين، ٢٩ تشرين الأول ٢٠١٢ (٢٠:٣٨ - بتوقيت غرينتش) بيروت - «الحياة»

بعد الإقبال الجماهيري ليلة رأس السنة على البصّارين والبراجين وأصحاب التوقعات والإلهامات، دأبت محطات تلفزيونية على استقطاب هؤلاء على مدار أشهر السنة، علّهم يرفعون نسب المشاهدة، من دون الأخذ في عين الاعتبار ما تحدثه توقعاتهم، التي غالباً ما تكون سوداوية، من ذعر وبلبلة.

آخر الغيث تخصيص شاشة «ال بي سي انترناشيونال» آخرَ أحد من كل شهر لتوقعات ليلى عبد اللـطيف، من خـلال برنامج بعنوان «تاريخ يشهد».

البرنامج الذي انطلق أمس وُفّق باستقدام الإعلاميّة ماتيلدا فرج الله، لتحاور عبداللطيف وتحرجها بأسئلة من قبيل ارتباطها بأجهزة استخباراتية، او اعتمادها على التحليلات السياسية، ما أزعج صاحبة الإلهام ودفع ماتيلدا في المحور الأخير إلى مهادنة ضيفتها، التي أطلقت أمس مجموعة من التوقعات، أبرزها في الشق اللبناني:

استمرار عمليات الاغتيال، التجديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، انتشار الجيش في كل المناطق اللبنانية، خضّة كبيرة في منطقتي المنارة والمعاملتين، لا استقالة للرئيس نجيب ميقاتي، دور مهم للوزيرين السابقين زياد بارود وإيلي ماروني، الرئيس أمين الجميل قريب جداً من فريق 8 آذار، الانتخابات النيابية تتم على أساس قانون الستين...

وفي سورية، توقعت عبداللطيف عدم تنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة في المدى المنظور وتزايد عمليات سفك الدماء والانفجارات، وصولاً إلى تسويات... أما في مصر، فتوقعت انقلاباً يُحضَّر ضد الرئيس محمد مرسي، ومزيداً من الفوضى...

وفي الملف الليبي، رأت ان «القذافيين» سيعودون مجدداً إلى الساحة، فيما سيكون الفوز من نصيب الرئيس الأميركي باراك أوباما. فهل تصيب توقعات عبداللطيف أم تخيب؟ وكيف تكون المحاسبة آخر أحد من الشهر المقبل؟

Tags not available