أعلن حزب» الفضيلة الاسلامي» في العراق امس، أن ظاهرة بيع الاسلحة وسطَ العراق وجنوبه، تراجعت بعد الفتاوى التي اصدرتها المراجع الدينية، فيما أكدت عشائر في جنوب البلاد براءتها من المتاجرين بالأسلحة.
وجاء في بيان لـ «الفضيلة»، أن «ظاهرة بيع الاسلحة في وسط العراق وجنوبه تراجعت، لا سيما بعد الفتاوى التي اصدرتها المرجعية الدينية محرِّمةً هذا النشاط» .
وأضاف: «حصلنا على معلومات دقيقة تفيد بأن ظاهرة بيع الاسلحة الخفيفة والمتوسطة التي انتشرت بشكل كبير في وسط البلاد وجنوبها تراجعت»، مشيراً الى ان «هذا الأمر يمثل حافزاً لجميع العراقيين، ودليلاً على مدى حرص المواطن على الاخذ بما يصدر من المرجعية الدينية والمسؤولين». وأوضح البيان: «الجهود الحثيثة التي بذلتها المرجعية الدينية ومنتسبو القوات الامنية واعضاء لجنة الامن والدفاع النيابية وبعض النواب الذين تصدوا لهذه الظاهرة، أثمرت تناقصاً في بيع الأسلحة» .
وشدد الحزب «على ضرورة ان تأخذ الاجهزة الامنية الحيطة والحذر من تلك الممارسات الهادفة الى تفرقة ابناء الشعب الواحد، وان تعي وجود من يتربص بأمن البلد واستقراره ويحاول جاهداً الضرر به، خصوصاً بعد ان أثبت أنه وطن لجميع القوميات وتجاوَزَ كل الصعاب وتمكن من ان يجمع أهله تحت مسمى واحد اسمه العراق».
وانتشرت خلال الايام الماضية معلومات عن عمليات منظمة لشراء الاسلحة في مناطق مختلفة من العراق، خصوصاً في الوسط والجنوب، ورجحت بعض الاطراف عمليات تهريب الى سورية.
الى ذلك، أكد نائب رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة ميسان ميثم لفتة الفرطوسي، إعلان أكثر من 350 شيخ من شيوخ العشائر براءتهم من المتاجرين بالاسلحة، وأنهم» طالبوا الجهات التنفيذية بإنزال عقوبة الاعدام في حق مَن يثبت تورطه بتهريب السلاح إلى خارج المحافظة».
وكان رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ذي قار سجاد شرهان، أعلن إلقاء القبض على اثنين من تجار الأسلحة ومصادرة ما في حوزتهم منها.

-
قوات برازيلية خاصة لحماية المنشآت
-
«لاجئون» أردنيون داخل وطنهم
-
الجزائري الطاهر جاعوت اختار الكلام... وقُتل
-
«ولا عزاء للسيدات»!
-
قلوب السوريين على «امتحانات» أبنائهم
-
إيمان البحر درويش: أنا نقيب الموسيقيين «الشرعي»
-
انطلاق «بلانيت سولار» في مهمة علمية
-
الدعم الأجنبي للفنون في الأردن... مطرقة الضرورة وسندان التبعية
-
الغذاء قبل الدواء - 3 فيتامينات مضادة للأكسدة
-
«مونديال 2014» ليس «كل شيء على ما يرام»!
-
زهير قصيباتي بين تاجر وخائف... مَنْ يخون السوريين؟
-
حسان حيدر
مصاعب نظامي تركيا وإيران
-
جهاد الخازن عيون وآذان (الخروج من الجنة)
-
عبدالوهاب بدرخان
بوتين يدعم صيغة الأسد للحل السياسي
-
عبدالعزيز السويد
أحياناً... «العجّاز» يعلم الغيب
-
ابراهيم العريس «الأمل» لأندريه مالرو: أسئلة الثورة والحرب وبطولاتهما
-
زياد الدريس
رحلة الإسراء والمعراج..رسالة التواصل الأفقي والعمودي
-
عبدالله اسكندر
لماذا روحاني؟
-
رندة تقي الدين
تخلي أوباما المخذل
-
طوني فرنسيس بوتين الأميركي - الإيراني يلعب الجودو في سورية
-
بدرية البشر
ربما - «لا تخببني ولا أخببك»!
-
حازم صاغيّة إيران روحاني بين أملين
-
الياس حرفوش كلّهم خامنئي
-
علي بن طلال الجهني
أنفط صخري أم صخر نفطي؟
-
ثريا الشهري
عابر حياة - ثلاث مقابلات