|   

«الشؤون الاجتماعية» تعترف بـ«سلبيات» في دور الأيتام وتشبِّه آلياتها بـ«العسكرية»

Print A+ a-
الجمعة، ٠٣ آب ٢٠١٢ (٢٣:٥٩ - بتوقيت غرينتش)
السبت، ٠٤ آب ٢٠١٢ (٠٠:١٠ - بتوقيت غرينتش) الرياض – سيف السويلم

اعترفت وزارة الشؤون الاجتماعية بأن دور الأيتام التي تتبع لها تفتقر إلى الأنظمة والبرامج والأهداف، ما أدى إلى سوء الحال النفسية للأيتام، ووصفت وكالة الرعاية الاجتماعية والأسرة التابعة للوزارة الآليات المتبعة داخل تلك الدور بأنها أشبه بالعسكرية، ما يغيّب عامل الحياة الأسرية داخلها.

وكشفت وكالة الرعاية الاجتماعية والأسرة في وزارة الشؤون الاجتماعية في تقرير اطلعت عليه «الحياة» وجود نقص في الأنظمة والبرامج المرتبطة بالأيتام والدور التي يقيمون فيها، ما أدى إلى سلبيات عدة، منها سوء الحال النفسية لدى الأيتام، وصعوبة تكيّفهم مع الواقع الجديد بعد خروجهم من الدار، واصفة آلية العمل داخل بعض الدور بـ«العسكرية».

وأشارت الوكالة في التقرير الذي أصدرته بعنوان «استراتيجية تطوير رعاية الأيتام... محور الدمج والحياة اليومية» إلى عدم وجود خطة عمل واضحة وأهداف للدور الاجتماعية تسهم في تحقيق الاندماج والمشاركة في الحياة اليومية، ووجود ضعف يمتد إلى العاملين في دور الإيواء، إذ إن بعضهم غير مدرك لحاجات الأيتام وأساليب التعامل معهم داخل الدار، لافتة إلى أن آلية العمل في معظم الدور أقرب إلى العمل العسكري في سياستها الداخلية، إذ توجد غرف نوم جماعية تخلو من الأبواب، وصالة طعام مشتركة، وكذلك بسبب الدراسة الجماعية، وتشابه الملابس والأدوات المدرسية وغيرها، ما غيّب عامل الحياة الأسرية داخلها القريبة للحياة الطبيعية والقائمة على التدرّج في الأعمار تحت رعاية أب أو أم بديلين.

Tags not available