أكد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، أن أفراد المملكة في تقارب وتكاتف ومحبة، وأن هناك من يحاول أن يفرق بيننا بموضوع السنة والشيعة، وهذا غير موجود في المملكة، ولن ننظر لأي إنسان إلا بوطنيته ومحبته لهذا الوطن، وكلنا مسلمون ومؤمنون، ويجب أن نغار على وطننا، مبيناً أن «أمن الوطن واستقراره أمانة في أعناق كل مواطن يحمل الجنسية السعودية.
وأوضح خلال زيارة لواء الملك عبد العزيز الآلي في الحرس الوطني في الأحساء، أمس، ضمن جولة تفقدية على وحدات الحرس الوطني في القطاع الشرقي، أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز «أوصاه بإيصال التحية لكل فرد من أفراد محافظة الأحساء، لأنها محافظة عزيزة على قلوبنا، ولها مكانة خاصة لشعورهم بالمسؤولية نحو أمن وطنهم، وليست غريبة على هذه الوجوه، فنحن نعرف آباءكم وأجدادكم ومواقفهم المشرفة، وفخرنا أن ملكنا منا وفينا، ويكفي قوله (يشرفني أن أكون خادماً لهذا الوطن والمواطن)، ومن واجبنا وحقه علينا أن نرد ذلك الجميل، من خلال الحفاظ على أمن واستقرار البلد؛ لأنهما مسؤولية كل إنسان «.
وأضاف أن «وجود الأمن والاستقرار يدل على وجود المواطن والمسؤول في سفينة واحدة وهي: غاية كل إنسان»، وقال: «تقاربنا وتكاتفنا يقوي أمننا واستقرارنا، و المملكة في نعمة جعلت من الحساد يحاولون النيل منا عن طريق الإنترنت، وتصدير الإشاعات، وجميعهم مغرضون ومعروفون بأسمائهم، ومواقعهم في خارج المملكة، وهدفهم عدم استقرار المملكة، إلا أن ذلك بعيداً عنهم». مؤكداً على ضرورة أن «يشعر الجميع بأنه من أفراد المباحث، وأن غير ذلك ليس بمواطن، فالجميع منا يبحث عن كل مَنْ يُسيء لهذا الوطن، ويفرّق بين أبنائه، وتمنّى أن نكون جميعاً على قلب رجل واحد، تجمعنا خدمة الدين، ومحبة، واستقرار وأمن الوطن».
وأكد اهتمام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ببناء رجال الأمن، ومنهم رجال الحرس الوطني، منذ أن كان خادم الحرمين الشريفين رئيساً للحرس الوطني، فاهتماماته تأمين السكن، والاحتياجات الصحية، وكل ما يحتاجه الجندي في كل مكان وموقع. مشيراً إلى أنه تم البدء في مشروع إسكان منسوبي الحرس الوطني في الأحساء، ومستشفى الحرس الوطني على أعلى مستوى ويشهد ضغطاً كبيراً من المراجعين.
كما التقى رئيس الحرس الوطني بمنسوبي لواء الملك عبد العزيز الآلي، ونقل لهم تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده لجهودهم في المحافظة على أمن البلاد ومقدّساتها، مشيراً إلى أن بلادنا هي مهد الإسلام، وموطن الحرمين الشريفين، ومحط أنظار العالم أجمع؛ لما تمثّله من مكانة عالية على جميع الأصعدة بفضل تمسكّها بكتاب الله، والشريعة الإسلامية السمحة، منوهاً بما تمثّله اللُحمة الكبيرة التي تميّز أبناء المملكة بنسيج واحد على قلب واحد، يجتمعون على محبة، وإخلاص، ووفاء، لافتاً الانتباه إلى أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين، للقطاعات العسكرية والمدنية كافة، تقضي بأهمية المحافظة على أمن الوطن، الذي يجب أن يكون الهاجس الرئيس للجميع.
وبيّن أن أي تقدّم أو تنمية أو رخاء لا يتحقق إلا باستتباب الأمن والاستقرار، ولهذا يمثّل الأمن رسالة كل مواطن سعودي، وليست مُقتصرة على العسكريين، بل هي مسئولية جميع المواطنين ويجب أن يستشعر الجميع أهمية هذه الرسالة العظيمة، والمسئولية الجسيمة، وأن الحرس الوطني على تنسيق تام، وتواصل مباشر مع القطاعات العسكرية، وهذا التكامل يهدف لحماية هذا الوطن ومقدساته ومكتسباته.
وأشار إلى صدور أمر خادم الحرمين الشريفين، باستحداث 20 ألف وظيفة عسكرية في الحرس الوطني، متمنياً أن توفّر هذه الأرقام فرصاً وظيفية للمواطنين، وأبناء منسوبي الحرس الوطني، الذين يعتزون بهذا القطاع. واستمع خلال اللقاء إلى اقتراحات ومتطلبات المنسوبين، ووجّه المسئولين بتحقيقها. بعد ذلك دوّن سموه كلمة في سجل زيارات اللواء.
وأوضح، أن المملكة تفخر وتعتز بما يُميّزها من أمن و تلاحم وتكاتف، مشيراً أن للوطن حقاً علينا كمواطنين، ومن أهم هذه الحقوق المحافظة على أمنه و استقراره، وهذا ما يهم كل مواطن، ومضى مستذكراً كلمة خادم الحرمين الشريفين، عندما قال «يشرفني أن أخدم الشعب السعودي»، مؤكداً أن خادم الحرمين الشريفين هاجسه الأول، أبناء هذا الوطن، ويبذل الغالي والنفيس من أجلهم، ويوجّه دائماً بأن يكون المواطن السعودي هو هدف التنمية ومحورها، وأن تتوافر له سبل الحياة الكريمة، مؤكداً أن العلاقة بين القيادة والشعب علاقة وطيدة، داعياً إلى عدم الالتفاف إلى ما يحاول بثه البعض من إشاعات مُغرضة لتقويض أمن هذا الوطن.

-
تطبيق «إنستاغرام» بوابة «تسويقية» لمشاريع شبابية سعودية
-
«فن الشارع» في بغداد ... طريقة احتجاج أسبوعي على السلطة
-
"إربت تنحل"
-
قصة «ابتكار» النجم ديفيد بووي
-
حقائب نسائية ... بإيقاع موسيقي!
-
"حريم السلطان" يغزو الصين
-
وزيرة يمنية تبيع خاتمها لدعم مكافحة القات
-
600 طالب سوري يؤدون امتحاناتهم "الرسمية" في لبنان
-
أكلات شعبية سعودية في غابات ويلز البريطانية
-
الكنيسة الخضراء تروي ذكريات قرون في تكريت
-
زياد الدريس
رحلة الإسراء والمعراج..رسالة التواصل الأفقي والعمودي
-
عبدالله اسكندر
لماذا روحاني؟
-
رندة تقي الدين
تخلي أوباما المخذل
-
طوني فرنسيس بوتين الأميركي - الإيراني يلعب الجودو في سورية
-
بدرية البشر
ربما - «لا تخببني ولا أخببك»!
-
جهاد الخازن عيون وآذان (الفرار الى الأمام)
-
عبدالعزيز السويد
التميّز أو علك «أبوطابع»!
-
ابراهيم العريس «أوراق العشب» لوالت ويتمان: أميركا التي كانت حلماً
-
حازم صاغيّة إيران روحاني بين أملين
-
الياس حرفوش كلّهم خامنئي
-
علي بن طلال الجهني
أنفط صخري أم صخر نفطي؟
-
ثريا الشهري
عابر حياة - ثلاث مقابلات
-
جميل الذيابي
هل بدأت المعركة الدولية لإسقاط بشار؟
-
غسان شربل
روحاني والمرشد والمفتاح
-
جورج سمعان
تغيير في سورية بعد فوز روحاني وتحرك أوباما؟