|   

روسيا قلقة من بقاء قواعد أميركية في أفغانستان بعد 2014

Print A+ a-
الجمعة، ١٥ حزيران ٢٠١٢ (١٩:٨ - بتوقيت غرينتش)
الجمعة، ١٥ حزيران ٢٠١٢ (١٩:١٩ - بتوقيت غرينتش) not available

موسكو، كابول - يو بي آي، رويترز - اكد سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي أمس، قلق بلاده من أبعاد استمرار الوجود العسكري الأميركي في آسيا الوسطى وافغانستان بعد عام 2014، الموعد الذي حدده الحلف الأطلسي (ناتو) لسحب كل قواته القتالية من افغانستان.

وقال ريابكوف لقناة «روسيا اليوم»: «لا نفهم لماذا يجب ان تبقي الولايات المتحدة قواعد، في حال تسليم مسؤولية الأمن الى القوات الأفغانية».

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن في بروكسي في نيسان (ابريل) الماضي، ان خطط الولايات المتحدة للإبقاء على الوجود العسكري في أفغانستان تثير تساؤلات لدى روسيا.

واشار الوزير الروسي إلى ان وجود القوات الأجنبية في افغانستان «يرتبط بتنفيذ تفويض مجلس الأمن الذي يهدف الى ازالة اخطار مصدرها هذه الدولة».

وسيتحمل اكثر من 300 ألف جندي وشرطي أفغاني مسؤولية الأمن في بلدهم بعد انسحاب قوات «الناتو» وحلفائها. وينوي الحلف الأطلسي انفاق 4.1 بلايين دولار سنوياً على تموين العسكريين وتجهيزهم وتدريبهم.

الى ذلك، اعلن ريابكوف ان موســــكو ســترد بقوة على واشنطن إذا اعتمدت قانـــوناً يطالب بفرض عقوبات لم يحددها على مسؤولين روس يُشتبه في صلتهم بوفاة المحامي سيرغي ماغنيتسكي في سجن بموسكو.

وتوفي ماغنيتسكي، الموظف في مؤسسة «ارميتاج كابيتال ماناجمنت»، داخل معتقل مخصص لسجناء على ذمة التحقيق عام 2009، بعد التحقيق معه في قضية تهرب مؤسسته من دفع الضرائب.

وأثارت وفاته انتقادات في واشنطن، بعدما اتهم مشرعون أميركيون موظفين روس بالتسبب في الوفاة، وأعدوا مشروع قانون يطالب بعدم منح تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لهؤلاء الموظفين، وتجميد أرصدتهم في البنوك الأميركية.

وستكون قضية ماغنيتسكي أحد المواضيع المدرجة على جدول المحادثات المرتقبة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما، على هامش قمة مجموعة الـ 20 في مدينة لوس كابوس المكسيكية الإثنين المقبل. وكذلك قضية احتجاز المواطنيْن الروسيين فيكتور بوت وكونستانتين ياروشينكو في الولايات المتحدة. والأول مدان بالسجن 25 سنة بتهمة بيع شحنة اسلحة إلى تنظيم «القوات المسلحة الثورية الكولومبية»، والثاني محكوم بالسجن 20 سنة في قضية تهريب مخدرات.

على صعيد آخر، قتل 11 شخصاً على الأقل وجرح 11 آخرون في انفجار استهدف سوقاً في ولاية قندهار جنوب افغانستان، فيما قتل جندي من قوات الحلف الأطلسي بهجوم شنه مسلحون شرق البلاد، علماً ان 201 جندي اجنبي قتلوا في حوادث مختلفة بأرجاء أفغانستان منذ مطلع هذه السنة.

 

 

Tags not available