|   

السلطان:براءات اختراع جامعة الملك فهد زادت 10 مرات

Print A+ a-
الثلاثاء، ١٥ أيار ٢٠١٢ (٢٢:٤٨ - بتوقيت غرينتش)
الثلاثاء، ١٥ أيار ٢٠١٢ (٢٣:٣١ - بتوقيت غرينتش) الظهران – محمد الداوود

كشف مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد السلطان، أن الأبحاث المنشورة التي أُعدت في الجامعة، وبراءات الاختراع لمنسوبيها، «تضاعفت 10 أضعاف خلال أقل من ست سنوات»، عازياً ذلك إلى تبني الجامعة «ثقافة بحثية مُلتزمة». وأشار إلى أن دور الجامعة يتركز على «إعداد كوادر مُحترفة، تقود التطور الاقتصادي والتقني».

ودشن السلطان، أمس، «المنتدى السنوي الثاني للتقنية»، الذي نظمه وادي الظهران للتقنية، والذي يناقش الأدوار والتحديات والفرص، تحت شعار»الجامعة والصناعة: شراكة في بناء المستقبل»، بحضور ممثلي شركات نفط وغاز وبتروكيماويات عالمية. وقال السلطان: «إن الثروات الحقيقية للشعوب تعتمد على القدرة على إنتاج المعرفة»، مشيراً إلى أن الاقتصاد الحديث «مر في متغيرات كثيرة في السنوات الأخيرة، أهمها تنامي الأهمية الاقتصادية للمعرفة في جميع القطاعات». وأوضح أن الاقتصاد المعرفي «قائم على أربعة محاور: القدرات البشرية، وإنتاج المعرفة والابتكارات، وتقنية المعلومات والاتصالات، والأنظمة الاقتصادية».

بدوره، ذكر المشرف على وادي الظهران للتقنية رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور سمير البيات، أن المنتدى، الذي يُقام للسنة الثانية على التوالي، «تناول أهمية تعاون الجامعة والصناعة في البحث وتطوير التقنيات المحلية، والفرص المحلية والتحديات لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، وأهمية العمل مع الصناعة، وكيف تساعد مراكز الابتكار الجامعية في صنع الفرص الاقتصادية، وتطوير المشاركة بين الجامعات والصناعة في الابتكار». وأوضح أن المنتدى يتضمن «حلقات نقاش حول آليات تمويل نقل التقنية، تعاون الجامعة والصناعة في مجال البحث والتطوير، وعناصر دورة المنتج المعرفي».

وتضمن المنتدى ورش عمل حضرها متخصصون في مجالات مختلفة، لمناقشة تحديات ومتطلبات نقل وتطوير التقنية. وذكر البيات، أن المنتدى يسعى إلى «التعرف عن قرب على إمكانات الشركات الصناعية العالمية الموجودة في وادي الظهران، وبحث إمكانية مساهمتها في نقل وتوطين التقنية في المملكة، إضافة إلى ربط هذه الإمكانات في الاحتياجات الاستراتيجية، ومعرفة تحديد الآليات البحثية والتطويرية الأكثر ملاءمة للتعاون بين هذه الشركات والجامعات السعودية». واستضاف المنتدى متحدثين ومشاركين من المملكة المتحدة، ومن شركات صناعية كبرى.

ولفت إلى أن إقامة المنتدى للعام الثاني على التوالي، يأتي «تتويجاً للنجاح الملحوظ الذي حققته الجامعة وشريكها الاستراتيجي «أرامكو السعودية»، في جذب عدد كبير من الشركات الصناعية العالمية إلى «وادي الظهران للتقنية»، موضحاً أن عدد المشاركين في النسخة الأولى للمنتدى، في العام الماضي، بلغ 500 مشارك من داخل المملكة وخارجها.

Tags not available